الكبير .. كبير ..
كتبهاابن خرمان ، في 12 فبراير 2009 الساعة: 15:42 م
بسم الله الرحمن الرحيم
الكبير.. هو من يتسامى فوق الجراح ..
الكبير ..هو من يعفو عند المقدرة ..
الكبير ..هو من يتسامح , لايحمل الحقد ..
الكبير ..هو من يجمع الشمل ولايفرق ..
الكبير ..هو من يملك قلوب الناس , تهز كلماته الجوارح , ينتقل كلامه من القلب الى القلب ..
الكبير .. تصرفه ليس وقتيا , بل مستمر يتجدد مع الظروف والأيام ..
الكبير.. كبير دائماً ..
ذلكم .. هو خادم الحرمين الشريفين ( عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ) ..
ملك.. أحب شعبه فبادله الشعب حبا بحب أكثر ….
ملك .. سعى لخير وطنه ومواطنيه فعرف المواطنون صدق سعيه ….
ملك.. عمل للقضاء على الفقر ومساعدة الفقراء رغم الظروف الاقتصادية القاهرة ….
ملك.. وضع المواطنون صورته في قلوبهم قبل أن يضعوها في سياراتهم ومكاتبهم وبيوتهم ….
ملك .. أمر بالحوار بين أطياف المجتمع وتقبل وجهات النظر الأخرى للتقريب بين أبناء الوطن …..
ملك ..حمل الأمانة , وحمّل المسؤولين المسؤولية لخدمة الوطن والمواطنين ….
ملك .. دخل بيوت الفقراء وجلس بينهم وأكل طعامهم وبادلهم حبا بحب ووعدهم بتحسين أحوالهم ….
ملك .. سعى لخدمة الإسلام والمسلمين , والتيسير علي المسلمين بتوسعة المشاعر المقدسة ليتمكنوا من أداء نسكهم بكل راحة وروحانية وهدوء ….
…………………………………………. ……………………
نص كلمة خادم الحرمين الشريفين في قمة الكويت 2009م 1430 هـ .
بسم الله الرحمن الرحيم .
والحمد لله والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين .
صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة رئيس القمة ..
أيها الحضور الكرام ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .إننا نأمل ومعنا شعوب الأمة العربية في نتائج واضحة لهذه القمة الاقتصادية تبشر بمستقبل من الأمن والرخاء للمواطن العربي والمسلم في كل مكان إن شاء الله . لكن الاقتصاد مهما كانت أهميته لا يمكن أن يساوي الحياة نفسها ولا الكرامة التي لاتطيب الحياة بدونها وقد شاهدنا في الأيام الماضية مناظرا بشعة ودامية ومؤلمة ومجازر جماعية تنفذ تحت سمع العالم وبصره على يد عصابة إجرامية لامكان في قلوبها للرحمة ولا تنطوي ضلوعها على ذرة من الإنسانية .
لقد نسي القتلة ومن يناصرهم أن التوراة قالت .. إن العين بالعين . . ولم تقل التوراة . . إن العين بمدينة كاملة من العيون .
إن على إسرائيل أن تدرك أن الخيار بين الحرب والسلام لن يكون مفتوحا في كل وقت وأن مبادرة السلام العربية المطروحة على الطاولة اليوم لن تبقى على الطاولة إلى الأبد .أيها الإخوة الكرام . .
إننا نحيي شهداء غزة ونحيي أبطالها وصمودها ونحيي كل من بذل جهده وفكره لوقف النزيف خاصة أشقاءنا في مصر بقيادة أخينا الرئيس حسني مبارك , وتقتضي الأمانة هنا أن نقول لأشقاءنا الفلسطينيين أن فُرقتهم أخطر على قضيتهم من عدوان إسرائيل . .
واذكرهم بأن الله عز وجل ربط النصر بالوحدة وربط الهزيمة بالخلاف مستذكراً معهم قوله تعالى // واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا // .
إخواني قادة الأمة العربية . .
يجب أن أكون صريحا صادقا مع نفسي ومعكم فأقول . .
إن خلافاتنا السياسية أدت إلى فرقتنا وانقسامنا وشتات أمرنا وكانت هذه الخلافات ومازالت عونا للعدو الإسرائيلي الغادر ولكل من يريد شق الصف العربي لتحقيق أهدافه الإقليمية على حساب وحدتنا وعزتنا وآمالنا .إننا قادة الأمة العربية مسؤولون جميعا عن الوهن الذي أصاب وحدة موقفنا وعن الضعف الذي هدد تضامننا , أقول هذا ولا أستثني أحد منا لقد مضى الذي مضى واليوم أناشدكم بالله جل جلاله ثم باسم الشهداء من أطفالنا ونساءنا وشيوخنا في غزة , باسم الدم المسفوح ظلما وعدوانا على أرضنا في فلسطين المحتلة الغالية , باسم الكرامة والإباء , باسم شعوبنا التي تمكن منها اليأس أناشدكم ونفسي أن نكون أكبر من جراحنا وأن نسمو على خلافتنا وأن نهزم ظنون أعدائنا بنا ونقف موقفا مشرفا يذكرنا به التاريخ وتفخر به أمتنا . ومن هنا اسمحوا لي أن أعلن باسمنا جميعا أننا تجاوزنا مرحلة الخلاف وفتحنا باب الأخوة العربية والوحدة لكل العرب دون استثناء أو تحفظ وأننا سنواجه المستقبل بأذن الله نابذين خلافاتنا صفاً واحداً كالبنيان المرصوص مستشهدين بقوله تعالى // ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم // .
أخواني الكرام .. قبل أن أختم كلمتي هذه أعلن نيابة عن أشقائكم شعب المملكة العربية السعودية عن تقديم ألف مليون دولار مساهمةً في البرنامج المقترح من هذه القمة لإعادة إعمار غزة مدركا في الوقت نفسه أن قطرة واحدة من الدم الفلسطيني أغلى من كنوز الأرض وما احتوت عليه .والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
……………………….
( نص الكلمة منقول عن موقع لجينيات) .
حفظ الله خادم الحرمين الشريفين وولي عهده , وأدام الأمن والأمان على بلدنا وجميع بلدان المسلمين
……………………
http://www.balhakm.net/vb/showthread.php?t=54012
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : منوع | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























فبراير 13th, 2009 at 13 فبراير 2009 2:52 م
السعودية ضحية عملية نصب عالمية
الطاقة النووية السلمية أصبح موضوع قديم عفى عليه الزمن ومحفوف بالمخاطرومعظم الدول المتقدمة بدأت تستعمل بدائل أخرى سلمية للطاقة أقل تكلفة وأقل خطرا وتحقق نفس النتائج .. فلماذا لانبدأ من حيث انتهى الأخرون؟ لماذا نشترى دائما التكنولوجيا القديمة سواء
فى المجال العسكرى أو السلمى؟ لماذا نحاول أن ندخل فى متاهات النووى ونحن دولة من دول العالم الثالث التى تستورد التكنولوجيا بخيرها وشرها وفى هذه الحالة الشر أكثر من الخير حسب كل الدرسات والأبحاث على مستوى العالم كله ؟
الموضوع بكل بساطة وبعيد عن التعقيدات العلمية هو أن الطاقة النووية وحتى السلمية منها لها مخاطرعلى المدى القصيروالطويل منها أنه لايوجد حل معقول للتخلص من النفايات النووية .. اذا تخلصنا منها فى البحر أو فى أعماق التربة فهى ستسمم المحاصيل والاسماك .. واذا حدث لاقدر الله زلازال وانفجرت المحطة فهذا انفجار نووى كامل .. أما اذا أخطأ عامل فالخطورة قائمة وهناك حادثة “ثرى ميل ايلاند” بالولايات المتحدة و” تشرنوبل ” فى أوكرانيا بسبب التقصير البشرى.. هذا بالاضافة الى ارتفاع نسبة الاصابة بسرطان الدم للبشر المقيم قرب المحطات النووية ” طبقا للتقارير البريطانية والألمانية”.
وأخيرا لابد من ذكر قول خبير الطاقة النووية النمساوى Erwin Mayer فى يوليو 2008 ان ما يحدث الأن هو أخر محاولة قوية جدا للوبى الطاقةالنووية و بصرف النظر عن المفاعلات النووية و خطورة أعطالها والتى تتكرر بصورة تكاد تكون أسبوعية وعدم وجود حل لمشكلة دفن النفايا النووية يرى مثلما يرى العالم النمساوي Peter Weish أن نهاية صناعة المفاعلات النووية فقط قد تم تاجيلها بصورة أصطناعية لأنه على الأكثر فى خلال 40 سنة سينفذ كل مخزون اليورانيوم وهو اللأزم لتشغيل المفاعلات النووية.
السعودية وكل الدول العربية وخصوصا الواقعة فى شمال أفريقيا ” مصر - تونس -الجزائر- المغرب ” ولقربهم النسبى من أوروبا يستطيعون تغطية احتياجاتهم الكهربائيه من الطاقة الشمسية وكذلك تحلية مياه البحر والفائض يمكن تصديره للدول الأوربية.
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:
http://www.ouregypt.us