هل يوجد الآن مثلهم ؟!..
كتبهاابن خرمان ، في 29 يوليو 2008 الساعة: 19:20 م
أراد أمير المؤمنين عبدالرحمن الناصر باني الزهراء في الأندلس أن يبني قصرا لأحدى نسائه , وكان بجوار المكان دار صغيرة وحمام لأيتام تحت ولاية لقاضي ( منذر بن سعيد البلوطي رحمه الله ) , فطلب الناصر شراءها , فقالوا : أنه لايباع إلا بإذن القاضي . فسأله بيعها , فقال : لا , إلا بإحدى ثلاث : حاجة الأيتام , أو وهن البناء , أو غبطة الثمن .
فأرسل الخليفة خبراء يقيمون العقار , وكعادة الخبراء في كل زمان قدروهما بثمن لم يعجب القاضي , فأباه , وأظهر الخليفة العدول عنهما والزهد فيهما , وخاف القاضي أن يأخذهما جبراً, فأمر بهدم الدار والحمام وباع الأنقاض , بأكثر مما قدره الخبراء .! . وعز ذلك على الخليفة وقال له : ومادعاك الى ذلك ؟
قال : أخذت بقول الله تعالى ( أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا ) .
لقد بعت الأنقاض بأكثر مما قدرت للدار والحمام , وبقيت للأيتام الأرض , فالآن اشترها بما تراه لها من الثمن .
قال الخليفة : أنا أولى أن أنقاد الى الحق . فجزاك الله عنا وعن أمتك خيرا .
فهل يوجد مثلهم ؟ !
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : منوع | السمات:منوع
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 29th, 2008 at 29 يوليو 2008 7:55 م
سلام على الدنيا..
والله تغير الزمان وقل الدين..
نحب الدنيا ونسينا الأخره..
الله المستعان
شكرا على الموضوع الجميل