كتبها ابن خرمان في 10:39 صباحاً :: لا يوجد تعليق
كتبها ابن خرمان في 10:39 صباحاً :: لا يوجد تعليق
بسم الله الرحمن الرحيم
لك أنت ....
لك فقط ...
لا..لأحد سواك ..
لك حبة القلب ..
لك ياغالية ..
لك يامن ألمها يؤلمني , وحزنها يدمي قلبي ..
لك يامن يبتهج القلب لفرحتها , ويختلج الفؤاد شوقا لمقابلتها ..
لك أقول :
لاتحزني .... لاتبتئسي ... الخيرة فيما أختاره الله ..
لم يكن ماتريدين , ولم تتحقق رغبتك .. ولكن قد يكون شراً صرفه الله عنك وخيراً أراده الله بك ..
كنت أعلم مدى شوقك لمعرفة النتيجة , ومدى لهفتك لتحقيق أملك ... وكم كنت أكثر شوقاً لكل ذلك منك ..!!
آه .. آه .. لو تعلمي مدى ألمي وحسرتي حين أحسست نبرة الحزن في صوتك , وتخيلت الدموع تترقرق في محاجرك ..!!
لم يكن لنا من الأمر شيء , وليس باليد حيلة ..!!
هذه الدنيا افراح وأتراح ..
ومالم يتحقق اليوم فسيتحقق غدا بإذن الله ..
غاليتي ...
إن يكن الليل أرخى علينا سدوله ..
سينبلج الفجر ..
سيظهر النور ويجلو الظلام ...
وستشرق شمس الصباح..
فلا تحزني ..يا..صباح ..
..
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
خاطرة مرسلة الى ابنتي حيث ظهرت نتائج وظائف المعلمات ولم يكن اسمها ضمن الأسماء ..!!
كتبها ابن خرمان في 07:39 صباحاً :: تعليق واحد
بسم الله الرحمن الرحيم
أبيات مختارة (3)
وضعت عنوان الموضوع ( قال ابن خرمان ) بناء على اقتراح بعض الأخوة , مع العلم أن القول في الأصل للشعراء وليس لي الا التعليق عليها ..!!
.......
قال مبارك آل خليفة :
دام الخبر ماهو مؤكد وموثوق .... خل العرب تطحن وتدرج رحاها
كتبها ابن خرمان في 05:51 مساءً :: لا يوجد تعليق
كتبها ابن خرمان في 07:20 مساءً :: تعليق واحد
القـالَـة
نسمع أحياناً هذه الكلمة تتداول بين أبناء المنطقة الجنوبية وخاصة أبناء منطقة الباحة , منهم من يذكرها على سبيل التهكم , ومنهم من يقولها تفاخراً . ولوعدنا للوراء قليلاً لرأينا مدى افتخار ابناء المنطقة بهذه الكلمة وتمسكهم بها . وقد تناقلتها ألسن شعراء المنطقة قديماً وحديثاً , وسنأتي على نماذج مما قاله بعضهم , لكن قبل هذا وذاك لنتكلم عما تعنيه هذه الكلمة .
القالة مصطلح عرّفه أحد مؤلفي كتب التراث في منطقة الباحة ( للأسف أُنسيت من يكون ) أثناء شرحه لإحدى القصائد أنها تعني ( استيفاء الحقوق كاملة غير منقوصة ) .
ونحن لو تتبعنا القالة وذكرها في قصائد الشعراء خاصة الأقدمين منهم لرأينا أنها تشمل في معانيها كل الشيم الحميدة الأصيلة من اغاثة الملهوف الى الكرم الى الشجاعة الى الإقدام والأنفة والكبرياء ..وغيرها , واستطيع أن أقول أن أفضل تعريف للقالة هو ( العزيمة وقوة الإرادة للحصول على السيادة ) وفي ذلك يقول الشاعر :
ونحن أناس لاتوسط بيننا ...... لنا الصدر دون العالمين أو القبر
جاء في مقال للأديب عباس محمود العقاد عن السيادة : (الناس يطلبون السيادة ولايبلغها الا القليل , يبلغها من أرادها وعمل لها فهو سيد وإن تراخى الزمن دون الإقرار بالسيادة . أما الذي يبغي أن يسود ولايأبى أن يكون عبداً فأين هو من إرادة السيادة ؟.
كتبها ابن خرمان في 08:02 مساءً :: تعليق واحد
كتبها ابن خرمان في 04:45 مساءً :: تعليق واحد
بسم الله الرحمن الرحيم
طعنة في خاصرة الأنصب
رأيته لايزال شامخا منتصبا رغم مرور السنين ,... التفت اليه متسائلا رغم هذا الشموخ والكبرياء الا انني ارى فيك مسحة من الحزن لاتخفى على من له بك صلة وقرب??.... مسحة من الحزن تكاد تنطق بما تخفيه عنا !!!!..... قال : لاأخفيك سرا - فأنت لي إبن - ان مسحة الحزن التي تشاهدها كما ذكرت جزء قليل جدا جدا مما يعتلج في صدري وتحتويه جنباتي من مزيج الحزن .. والألم ... والشفقة ايضا ....!!
اما الحزن فعلى رجال فقدتهم .. أجيال مروا علي عبر القرون كان لهم من العنفوان والشجاعة والشهامة ماكان يسعدني ويجعلني اعتز بوقوفي في صفهم سندا ودرعا واقيا من الاعداء وحوادث الزمان .. كنت لهم نعم الملجأ ونعم الصديق .. كاتما لاسرارهم ..... محافظا عليها ... ناقلا عاداتهم واخبارهم من
كتبها ابن خرمان في 01:17 مساءً :: تعليق واحد
تتسارع الأحداث فما يكاد ينتهي حدث حتى يعقبه آخر , وتتجدد الأحزان فما أن يبدأ الإنسان في استيعاب حزن حتى يفاجئه آخر يلجمه ويصيبه بالدهشة التي تسبب توقف التفكير لديه وتعجزه الكلمات والتعابير .
لم يمر اسبوع من الحادث الشنيع الذي أصاب الأصدقاء من قرية ( بحرة ) حتى فجعنا بفقد رجل كان ملء السمع والبصر وهو الشيخ ( عبدالله بن سليم ) رحمه الله تعالى ورحم جميع موتى المسلمين.
ليست وفاة عبدالله بن سليم مما يستطيع الانسان استيعابه ( مع اعترافنا وايماننا ويقيننا أنه لايدوم الا الله تعالى ) .
لم تكن وفاة عبدالله بن سليم ( رحمه الله ) خسارة على أهله وأقاربه فقط بل كانت خسارة على زهران كافة وقبائل الجنوب عامة , وخسارة على كل من عرفه .
ذكرت في بداية الكلام أن الحدث يصيب الشخص بالعجز عن التعبير وتسطير المشاعر وماقلته كان صحيحا فالكلمات تتعثر ويشح الذهن بايجاد التعبيرات المناسبة لطرح المشاعر والأفكار.
عبدالله بن سليم ( رحمه الله ) كان ذلك الرجل الذي نشأ في بيئة قاسية ربته على تحمل المشاق منذ نعومة اظفاره , ثم انتقل الى مكة المكرمة ليلتحق بخدمة الوطن مدة تقارب نصف قرن .
كان ( رحمه الله ) قدوة في عمله , مخلصا في ادائه , وفيا لحكومته.
لم يكن عبدالله بن سليم ممن يتهاون في اداء العمل أو ممن يقبله كيفما اتفق , بل كان لايقبله الا متقناً , وكان لديه الاستعداد في تعليم وتوجيه من يحتاج اليه , لايصيبه الضجر والملل من ذلك .
كان من شدة اخلاصه لعمله قليل الطلب للإجازات , فلم يكن تواقاً لترك عمله.
كان مقداماً لايتردد في اتخاذ القرار
كتبها ابن خرمان في 07:34 مساءً :: تعليق واحد
رثاء النفس
تمر على الانسان أوقات يخلو بنفسه , يتذكر الحياة والممات , يتخيل لحظة وفاته , ثم نقله وادراجه في الأكفان والصلاة عليه ثم دفنه وانفضاض الناس من حوله , بل من حول قبره .
يتخيل ماسيقابله , والأمل في الله وعفوه كبير.
يتخيل الانسان ذلك الموقف المهيب .
يبكي في حياته لحظة موته , لاخوفاً وخشية من الموت , ولكن حزناً على فراق أحبته ..
يستطيع الشاعر المتمكن تصوير لحظات مغادرته الحياة الدنيا , وقد فعل بعضهم حيث كان لهم قصائد بديعة في هذا الموضوع فقصائد الرثاء تعد أصدق القصائد , فكيف إذا رثى الإنسان نفسه ؟!.
من الشعراء الذين قالوا في هذا المجال الشاعر ( مالك بن الريب ) في قصيدته المشهورة التي تعد من عيون الشعر العربي .
نختصر من أبياتها الأبيات التالية :
ألا ليتَ شِعري هل أبيتنَّ ليلةً .....بجنب الغضَى أُزجي الِقلاصَ النواجيا
تذكّرتُ مَنْ يبكي عليَّ فلم أجدْ ......سوى السيفِ والرمح الرُّدينيِّ باكيا
وأشقرَ محبوكاً يجرُّ عِنانه ........إلى الماء لم يترك له الموتُ ساقيا
ولكنْ بأطرف (السُّمَيْنَةِ) نسوةٌ ...........عزيزٌ عليهنَّ العشيةَ ما بيا
صريعٌ على أيدي الرجال بقفرة ......يسوون لحدي حيث حُمَّ قضائيا
ولمّا تراءتْ عند مَروٍ منيتي........وخلَّ بها جسمي، وحانتْ وفاتيا
فيا صاحبَيْ رحلي دنا الموتُ فانزِلا..........برابيةٍ إنّي مقيمٌ لياليا
وقوما إذا ما استلَّ روحي فهيِّئا ........لِيَ السِّدْرَ والأكفانَ عند فَنائيا
ولا تحسداني باركَ اللهُ فيكما
كتبها ابن خرمان في 06:46 صباحاً :: تعليق واحد
وقد ورد اسم زهران في عهد الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم , حيث أن من الشواهد وروده في عهد الخليفة الراشد علي بن ابي طالب رضي الله عنه في شعر للشاعر عتيبة بن مرداس حيث عاتب عبدالله بن عباس رضي الله عنهما لما قصده ليمدحه فلم يعطه شيئا لعلمه ان ذلك الشاعر يهجو الناس في قصائده وكان عبدالله بن عباس رضي الله عنهما واليا لعلي بن ابي طالب رضي الله عنه على البصرة في العراق . ثم وفد ذلك الشاعر على الحسن بن علي رضي الله عنهما وسأله عن قصته مع ابن عباس فأخبره فاشترى عرضه . ومما قاله عتيبة بن مرداس:
فلوكنت من زهران لم ينس حاجتي .... ولكنني مولى جميل بن معمر
وباتت لعبدالله من دون حاجتي .......... شميلة تلهو بالحديث المفتر
كتبها ابن خرمان في 06:31 صباحاً :: تعليق واحد
