بسم الله الرحمن الرحيم
ماليس موجوداً هنا قد يكون في المدونة الأخرى ( حروف مجمعة ) على الرابط التالي :
| ► | مايو 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

بسم الله الرحمن الرحيم
ماليس موجوداً هنا قد يكون في المدونة الأخرى ( حروف مجمعة ) على الرابط التالي :
بسم الله الرحمن الرحيم
الوظيفة في مكة والمقابلة في الرياض
نتابع في الصحف وفي موقع وزارة الخدمة المدنية إعلانات التوظيف في مختلف القطاعات حيث تجتهد الوزارة في الحصول على الشواغر من القطاعات المحتاجة وإعلانها لطالبي الوظائف باستمرار , وليس هناك قصور فيما يبدو من الوزارة في مساعدة الشباب الباحثين عن العمل فتجعل التقديم متيسراً على شبكة الانترنت مع وضع الشروط اللازمة لكل وظيفة وذلك لتسهيل التقديم على هذه الوظائف وليتمكن من لايملك حق السفر والترحال الى مقر الوزارة من تعبئة البيانات من ساحة منزله دون أن يكلفه ذلك إلا بضع ريالات على الأغلب ..
تأتي المفاجأة الكبرى حين يعلن القبول المبدئي لهذه الوظائف حيث يتم الطلب من المتقدمين السفر الى الرياض لاستكمال إجراءات القبول فيضطر المتقدم للسفر الى العاصمة آتياً من جنوب المملكة أو شمالها أو من الجهات الأخرى , ولايهم وسيلة النقل أو مكان السكن الذي سيتمكن المسافر من النزول اليه وهل هناك معرفة له بالرياض أم لا .؟!, وهل لديه معارف فيها من عدمها ..؟!
يتحمل طالب الوظيفة هذه المعاناة صاغراً إذ ليس له إلا محاولة الحصول على الوظيفة
يبذل رب الأسرة كل الجهود لإرضاء أسرته ممنياً نفسه وأسرته بقضاء أوقات سعيدة في ربوع وطنه فيشد الرحال بعد أن وضع الميزانية المعقولة بالمبالغ التي استطاع انتزاعها من فك ومخالب أسد الحياة وتمكن من تأمينها طول العام ..
يبدأ التحرك الى المكان المنشود فتبدأ معاناته ومعاناة عائلته فلايجد من تلك الإغراءات والدعايات التي شنف سمعه بها إلا خيال يهوي فلم تكن تلك إلا وسائل لاستنزاف مابقي في جعبة المسكين من مال , مراكز ومجمعات لتسويق ماهو موجود أصلاً في المكان الذي أتى منه وكان بإمكانه الحصول عليه بسعر أرخص ودون وعثاء السفر..
يبحث المسكين عن شقة سكنية فيجد الأسعار الصارخة التي ستثقل كاهله وتسبب في تقليل مدة الراحة المرجوة , وفي تلك الشقق او الوحدات السكنية يجد العجب العجاب من تردي النظافة وسوء التجهيزات ومع هذا يرضخ صاغراً فلا مجال الا الرضوخ ..
يحاول المسكين إرضاء أبنائه بأخذهم الى مراكز الترفيه والألعاب في تلك المنطقة فيصطدم بغلاء الأسعار الفاحش الذي يصيبه بالنكد لا المتعة حيث تأخذ ميزانية السفر في الانحدار يوماً بعد يوم بل ساعة بعد ساعة مما يذكره بسوق الأسهم فيزداد كآبة ..
تتناقص الميزانية فيحاول إقناع عائلته بأخذهم إلى المنتزهات المتوفرة في تلك المنطقة ولايتمالك نفسه من الفرح إن وافقوا حيث ستقل
لايخلو مجتمع من حالات طارئة في الحضر أو السفر وفي المدن والرى , وكلنا يعلم فائدة المعونة التي تقدمها الجهات الخدمية في هذه الحالات .
يوجد في بعض دول العالم أرقام مختصرة لاستدعاء الجهات المعنية عند الطواريء ففي الولايات المتحدة الأمريكية على سبيل المثال رقم الطواريء ( 911 ) والذي يتم تعليمه للأطفال منذ الصغر ولايمكن أن تجد شخصاً صغيرا أو كبيرا في أمريكا لايعرف هذا الرقم وكيفية الاتصال عليه عند الحاجة وفي أي مكان من امريكا كنت داخل المدن أو خارجها .. بل وصل الأمر الى أن حفظ أطفالنا هذا الرقم لكثرة مايرد في البرامج الأمريكية والأفلام المستوردة .
وقد قرأت قبل مدة أن دول الاتحاد الأوروبي عملت على توحيد رقم الطواريء لديهم وفي جميع دول الاتحاد الاوروبي الى رقم سهل يمكن تعليمه للاطفال منذ الصغر ويستفيد منه الجميع في كل دول أوروبا مدنها وأريافها وطرقها..
أما هنا في بلدنا المترامي الأطراف فلاندعي أنه لايوجد رقم طواريء للاتصال عليه معاذ الله , بل نقر بإحتمالية أن تكون أرقام الطواريء لدينا هي الأكثر على مستوى العالم حيث يوجد عدة أرقام للبلاغات منها : رقم ( 999) الدوريات الأمنية , ورقم ( 998 ) للدفاع المدني , والهلال الأحمر رقم ( 997 ) , وحوادث المرور رقم ( 993 ) , وأمن الطرق رقم ( 996 ) ,ومكافحة المخدرات رقم ( 995 ) , والأمن العام رقم ( 989 ) , والكوارث الطبيعية رقم( 966 ) ,و..و..و..و.. وغيرها ..
كما لانتهم أحداً بعدم الاهتمام بالبلاغات وعدم المسارعة الى أداء الواجب , ولكن كثرة الأرقام تشتت المحتاج .. فلو اتصلت برقم الد
لايرضى أحد في العالم أجمعه بالفشل أو عدم النجاح فكل يبحث عن النجاح ويسعى الى تحقيق ذلك جهده , وفي مجال الأعمال يسعى الجميع الى تحقيق المآل ويعمل بالأسباب للوصول الى الهدف .. إلا أنه قلما نجد في دول العالم من يبحث عن مبررات الفشل بل يقوم المسؤولون والقادة والمدراء في الدول المتقدمة إلى دراسة أسباب الفشل أو الإخفاق للتصحيح وعدم الوقوع مرة أخرى في الخطأ ..
وفي الحروب يقوم القادة بتحليل شامل للحرب وأسبابها ونتائجها والخروج بدروس مستفادة من هذه الحرب سواء كانت نتيجتها نصراً أو هزيمة حتى لاتتكرر الأخطاء مستقبلاً وليتم تصحيح الخطط بناء على ماظهر في هذه الدروس ثم تُدرس هذه للضباط في الدورات القيادية أو التخصصية .
أما عندنا وللأسف الشديد نجد الأغلبية من الناس عكس ذلك فهم يبحثون دائماً عن المبررات للفشل والسقوط , فإن كان الفشل في تنفيذ مشروع رأيت المعنيين يرمون باللوم على عدم وجود الإعتمادات الكافية أو سوء التربة أو غيرها من المبررات وكأنهم لم يقوموا بدراسة شاملة للمشروع قبل البدء في التنفيذ .
وإن كان الفشل في عمل آخر بحثنا عن المبررات
عشت بداية حياتي في مجتمع زراعي , ومع أن الإهتمام بالزراعة في منطقتنا كاد أن ينتهي إلا أنني اتذكر تلك الأيام بمعاناتها وتعبها , فجميع أهل البيت يتعبون كل له دوره .. تبدأ المرحلة بحرث الأرض وبذر الحبوب ثم ينتظر الجميع ظهور النبات ويستمر الجميع في المتابعة وتنظيف المزرعة مما قد يضر الزرع , ويواصل المزارع سقي الزراعة في المزرع (المسقوي ) من الآبار , ويهتم بتنظيف مجرى الماء والتي تسمى ( الخُلج ) للمزرع ( العثري) استعدادا لنزول الأمطار حتى لايذهب ماء المطر بعيدا عن الزرع , وفي النهاية يأتي موسم الحصاد فيحصل كلٌ على قدر مزرعته وقدر تعبه واهتمامه بزراعته ..
تذكرت هذا الأمر في هذه الأيام التي تشبه أيام الحصاد فهي موسم اختبارات الطلاب .. ترى الاهتمام من الجميع , وتلحظ المعاناة في وجوه الآباء , لايخطيء الحدس حين تلاحظ أحدهم فتعلم أن لديه أبناء يهتم بهم وباختباراتهم خاصة طلبة المرحلة الثانوية ( التوجيهي ) ..
ليس هدفاً لي إصابة القاريء بالإحباط ولكننا لو قارنا الدراسة بالزراعة فلنا أن نتساءل هل اهتم الاباء بالدراسة منذ بداية السنة الدراسية ؟!.. وهل تابع الآباء أبناؤهم ومدارسهم طوال سنة الدراسة ؟! ..
منذ بداية السنة الدراسية كان يجب الاهتمام والمتابعة , بل منذ بداية المراحل الدراسية كان الأحرى أن يتم ذلك .
أما الآن فما أراه واجباً على الأهل هو تهيئة الجو المناسب للدراسة وتشجيع الأبناء ورفع معنوياتهم وزيادة جرعات الثقة في نفوسهم ومن أهم وسائل رفع المعنوية أن لايدع الأهل القلق يسيطر عليهم هم فيؤثر ذلك على ابنائهم .. كما أن حصول الابناء على النوم الكافي يؤدي الى صفاء الذهن للدراسة ممايساعد في الحصول على نتائج جيدة ..
إن استمرار التفكير في الاختبار السابق والاخطاء التي حصلت يشتت الذهن ويفقد التركيز في الدراسة للاختبار القادم مع أن ذلك لن يفيد ولن يغير شيئا في الماضي فقد انتهى لهذا أرى أن نهتم بالقادم فهو مانستطيع التحكم فيه ايجاباً أو سلباً .
إن الإختبارات ليست إلا تقييم لجهد دراسة عام
المعارف طيبة والسكات أبرك وخير ..
يقال أن الشاعر الغبيشي رحمه الله بلغه أن حفيده الشاعر ابو ناب رحمه الله يجمع الغنم ويقصد لها وكان ابو ناب صغيراً إذ ذاك يرعى الغنم ولم يقصد في الحفلات بعد..
بسم الله الرحمن الرحيم
بسم الله الرحمن الرحيم
تلقيت مؤخراً - ببالغ الامتنان والشكر- إهداءً عزيزاً من الاستاذ / محمد بن زياد الزهراني وهو مؤلفه الجديد كتاب ( أطايب القِرى من أدب القُرى – قراءة لجوانب مضيئة من تراث زهران وغامد " منطقة الباحة " ) .
يقع الكتاب في 287 صفحة ويتكون من مقدمة و ( 7 ) فصول ثم خاتمة الكتاب ومصادر البحث.
الفصل الأول :
ا/ مشاعر إيمانية متدفقة : أورد فيه بعض مايتضح من المشاعر الإيمانية وصور الاسلام وتوحيد الله تعالى في حكم وكلام وقصائد ابناء المنطقة وأمثلة على ذلك , ومنها على سبيل المثال :
يالله اليوم ياربي *** ياعوين لطلابه
ب/ الخطابة تقليد فريد : وأورد مايتعلق بعلوم الديرة والسيرة من بدء العلوم والرد , ثم من يتقدم الوفد للعلوم … وغيرها .
الفصل الثاني :
ضوابط وروابط إجتماعية : تحدث المؤلف في هذا الفصل عن بعض العادات والمصطلحات والكلمات المتداولة بكثرة على ألسنة الشعراء في المنطقة مثل : ( القلت أو المقلوت , المرت أو المرتين , المكس , النافعي , النهل أو المنهل , وهله , الشَّدَّة , الفلَّة , النيبة , الناموس , البِيض أو البيضاء , النقا , القالة , المحاجي , المحض , القيف , اللابة , الريع , الجوخ , الرشق , الجلس , اليعسوب , الصبّاح , الصّور , الصيد , الصالبي , الشوقبي , الجلب , الجعود , سمحان , النمر , البرك , الرازقي , الأكسير , البفت , العوّام , المحل , الدخيل , زروب الطوارف , الهيل , الكباشة , الصفري , النيمس , المهجوس , الهيض , السواعي , سرحان , السيوف ) .
الفصل الثالث :
فكر مع فكر: تحدث المؤلف في هذا الفصل عن بعض الأمثال والحكم التي ترد بكثرة في تخاطب أهل المنطقة اليومي والمتفقة مع ماهو مدون في أمهات الكتب مذكراً بما قاله الشيخ حمد الجاسر رحمه الله تعالى ( أن السروات معقل الضاد ) مؤكداً ماقاله الأصمعي رواية عن أبي عمرو بن العلاء في بلوغ الأرب ( أن أفصح الناس لساناً وأعربهم أهل السروات ..).
الفصل الرابع :
ثنائيات بين الحياة والممات : تحدث المؤلف في هذا الفصل عن قدرة أهل المنطقة في إيجاز الكلام واختصاره مأخذين في اعتبارهم ( خير الكلام ماقل ودل ) حيث يقولون مايريدون في كلمتين مسجوعتين في الغالب , ومن الأمثلة على ذلك ( حين ..ودين , حتّه .. فتّه , تحنّى .. وتثنّى , حريبك .. قريبك , حزام .. بلزام … وغيرها ) .
الفصل الخامس :
شاعرات في الظل : في هذا الفصل تكلم عن القصائد النسائية الشعبية وأسلوب صياغتها وأورد بعضا منها مع شرح لمفرداتها مثل : ( يامرحبا عد المطر من وكونه .. وعداد مازان الثمر من غصونه ) .
كما تطرق في الجزء الأخير من هذا الفصل ( ماذا قال الحفيدات ) الى بعض شاعرات الفصحى في المنطقة مثل ( الشاعرة صنعاء محمد علي موسى الزهراني والشاعرة رحمة الغامدي والشاعرة إيمان جابر الحسين والشاعرة أسماء الزهراني









